دليل سوق

الإطار الأسبوعي واليومي في أسهم الخليج: ما تختصره كل شمعة

الشارت اليومي يقول إن السهم صاعد، والأسبوعي يقول إنه ما زال داخل نطاقه. كلاهما صحيح. كيف تقرأ الإطارين معًا دون أن يلغي أحدهما الآخر؟

حلّل الشارت داخل شارتيك
اختر أصلًا من الأسواق أو ارفع صورة واضحة، ثم راجع البنية والمناطق والزخم بنفسك.
ابدأ تحليلًا

مساء الأربعاء، يرسل محمد إلى صديقه لقطة من شارت سهم «شركة المثال» على الإطار اليومي: خمس وعشرون جلسة من الصعود المتواصل تقريبًا، وإغلاق فوق قمة يومية حديثة. يكتب: «السهم انطلق».

بعد دقائق يرد الصديق بلقطة للسهم نفسه على الإطار الأسبوعي: السعر ما زال داخل نطاق يمتد منذ أشهر، بعيدًا عن حدوده العليا. ويكتب: «لم يحدث شيء بعد».

من المحق؟ كلاهما. اليومي يصف حركة الأسابيع الأخيرة بدقة، والأسبوعي يضع تلك الحركة في حجمها داخل صورة أطول. في هذا الدليل نتابع السهم نفسه، «شركة المثال»، وهي شركة افتراضية لا وجود لها في السوق، لنرى ما الذي يختصره كل إطار، ومتى يكون كل منهما هو الإطار المناسب لسؤالك.

ما الذي تختصره الشمعة الأسبوعية؟

في الشموع التقليدية، تُبنى الشمعة الأسبوعية من أربعة أرقام فقط: افتتاح أول جلسة في الأسبوع، وأعلى سعر سُجّل خلاله، وأدنى سعر، وإغلاق آخر جلسة. كل ما حدث بين هذه النقاط يختفي داخل جسم الشمعة وظلالها.

هذا أسبوع افتراضي من خمس جلسات لسهم «شركة المثال»:

الجلسةالافتتاحالأعلىالأدنىالإغلاق
الأولى10.0010.309.9510.20
الثانية10.2010.8010.1510.60
الثالثة10.5510.609.9010.00
الرابعة10.0010.359.9510.30
الخامسة10.3010.5010.2510.40
الشمعة الأسبوعية10.0010.809.9010.40

من الشمعة الأسبوعية وحدها تعرف أن الإغلاق أعلى من افتتاح الأسبوع بنسبة 4%، وأن مداه بلغ 0.90 ريال. هذه ليست بالضرورة نسبة التغير عن إغلاق الأسبوع السابق؛ فذلك الإغلاق غير معطى في الجدول. وتعرف من التفاصيل اليومية أن القمة جاءت في الجلسة الثانية والقاع في الثالثة، وأن الثالثة محت مكاسب الإغلاق التي تحققت في الجلستين الأوليين. هذا الترتيب لا يظهر من الشمعة الأسبوعية وحدها.

وإغلاق الأسبوع هو آخر إغلاق فيه، لا متوسط الإغلاقات الخمسة. متوسط الإغلاقات في المثال 10.30، بينما الإغلاق الأسبوعي 10.40.

المشهد الأول: صاعد على اليومي… داخل نطاق على الأسبوعي

لنعد إلى لقطتي محمد وصديقه، ونضع إحداهما فوق الأخرى:

شاشتان افتراضيتان للسهم نفسه: على الإطار اليومي صعود متواصل وتجاوز لقمة يومية حديثة، وعلى الإطار الأسبوعي يبقى السعر داخل نطاق أوسع بين نحو 48 و58 ريالًا
الشكل 1: الشاشة الأولى تُظهر صعودًا متواصلًا وتجاوزًا لقمة يومية حديثة، والثانية تُظهر أن السعر ما زال داخل نطاق أسبوعي أوسع. شارت افتراضي.

على اليومي، صعد السهم خلال نحو خمس وعشرين جلسة من قاع قريب من 48 ريالًا إلى نحو 52.85، وتجاوز قمة يومية حديثة عند نحو 50.7. هذا وصف صحيح لما حدث في تلك الأسابيع.

وعلى الأسبوعي، تحرك السهم منذ أشهر بين نحو 48 و58 ريالًا. الصعود الأخير أعاده من أسفل النطاق إلى منتصفه تقريبًا، لكنه لم يقترب من حده الأعلى. هذا أيضًا وصف صحيح.

القراءة الكاملة تجمع الجملتين: حركة صاعدة قصيرة داخل نطاق أطول. اختصارها إلى «صاعد» أو «جانبي» فقط يحذف نصف الصورة.

المشهد الثاني: الأربعاء ليس نهاية الأسبوع

في أسبوع سعودي عادي من خمس جلسات، اقترب سهم «شركة المثال» من قمة محلية حديثة عند نحو 52.00 ريال. يوم الأربعاء ظهرت القيمة الجارية للشمعة الأسبوعية فوق هذا المستوى، عند 52.60. انتشرت لقطة الشاشة بعنوان «إغلاق أسبوعي فوق المقاومة». المقصود هنا قمة الأسابيع الأخيرة، لا أعلى سعر في كامل النافذة المعروضة.

لكن الأسبوع لم يكن قد انتهى. في جلسة الخميس تراجع السهم، وأغلق الأسبوع عند 51.65، أي دون المستوى نفسه.

مثال افتراضي للشمعة الأسبوعية نفسها: قيمة الأربعاء 52.60 فوق قمة محلية عند 52، وإغلاق الخميس 51.65 دونها؛ وليست هذه القمة أعلى كامل النافذة
الشكل 2: الشمعة الأسبوعية نفسها يوم الأربعاء وبعد إغلاق الخميس. القيمة الجارية تتغير حتى آخر جلسة. شارت افتراضي.

القاعدة بسيطة: قبل انتهاء آخر جلسة في الأسبوع، أعلى الشمعة وأدناها وإغلاقها الجاري قيم مؤقتة. يمكنك أن تقول «السعر حاليًا فوق المستوى»، لكن لا تقل «أغلق الأسبوع فوقه». والأمر نفسه ينطبق على الشمعة اليومية خلال الجلسة، وعلى الشمعة الشهرية خلال الشهر.

وقفة تطبيقية

لقطة من منتصف الأسبوع

يوم الثلاثاء، ينشر متداول لقطة للإطار الأسبوعي تُظهر شمعة خضراء كبيرة فوق حد نطاق قديم، ويكتب: «الإغلاق الأسبوعي أكد الاختراق».

ما الوصف الأدق؟

الإغلاق الأسبوعي أكد الاختراق، لأن الشمعة خضراء وفوق الحد.
ما الذي ينقص هذه القراءة؟

الأسبوع لم ينتهِ بعد. ما يظهر يوم الثلاثاء قيمة جارية قد تتغير في الجلسات المتبقية.

السعر حاليًا فوق الحد، والإغلاق الأسبوعي لم يحدث بعد.
هذه القراءة أدق

تصف الحالة الجارية كما هي، وتترك الحكم على الإغلاق لآخر جلسة في الأسبوع.

أسبوع التداول ليس واحدًا في الخليج

في السوق السعودية تمتد جلسات الأسبوع عادة من الأحد إلى الخميس، وفي سوقي أبوظبي ودبي من الاثنين إلى الجمعة. أي إن شمعتين أسبوعيتين تحملان التاريخ نفسه لا تغطيان الأيام نفسها بالضرورة. راجع جدول السوق الذي تقرأه عند المقارنة، وخصوصًا قرب العطلات؛ فالمهم هو الجلسات التي دخلت في الشمعة، لا اسم الأسبوع وحده.

أيام التداول المعتادة في السعودية والإمارات، ثم مثال افتراضي لأسبوع من ثلاث جلسات من الأربعاء إلى الجمعة، وليس تقويم عطلة فعلية
الشكل 3: أسبوعا التداول المعتادان، ثم مثال افتراضي لا توجد فيه جلسات يومي الاثنين والثلاثاء. تحقق دائمًا من جدول السوق الفعلي.

وقد يقصر الأسبوع نفسه. في المثال الافتراضي بالشكل 3، لا توجد جلسات يومي الاثنين والثلاثاء، وتُعقد ثلاث جلسات من الأربعاء إلى الجمعة. هذه ليست واقعة تاريخية أو إعلان عطلة، بل طريقة لإظهار ما يحدث عند اختصار الأسبوع. افتتاح الشمعة هو افتتاح الأربعاء، وإغلاقها هو إغلاق الجمعة، ويُستخرجان من الجلسات المنعقدة فعلًا. وإذا لم تُعقد أي جلسة في أسبوع كامل، فلا تخترع شمعة لتعويضه.

وعند مقارنة الحجم، انتبه إلى عدد الجلسات: إجمالي افتراضي قدره 6 ملايين سهم في ثلاث جلسات يعني متوسطًا يوميًا قدره مليونان، بينما 8 ملايين في خمس جلسات تعني متوسطًا قدره 1.6 مليون. الأول أقل إجمالًا لكنه أعلى في المتوسط اليومي. هذه المقارنة لا تقيس السيولة وحدها، ولا تجعل مدى السعر قابلًا للتعديل بمجرد القسمة على عدد الأيام. وتختلف مصادر البيانات أحيانًا في تجميع الأسبوع والمنطقة الزمنية المعتمدة، فراجع إعداداتها أيضًا. ويشرح دليل ساعات أسواق الخليج أثر التوقيت على قراءة الشارت.

سؤالك يحدد من أين تبدأ

لا يوجد إطار «أفضل» بالمطلق. كل إطار يجيب عن سؤال مختلف:

سؤالكالإطار المناسب للبداية
أين يقف السعر من نطاق امتد أشهرًا؟الأسبوعي
ماذا حدث في جلسة إعلان محددة؟اليومي، ثم تفاصيل الجلسة
هل صمد الخروج من نطاق قصير؟اليومي، مع مراجعة الأسبوعي للسياق
هل تغيّرت بنية السعر الكبرى؟الأسبوعي بعد اكتمال الأسبوع

والعادة المفيدة أن تبدأ من الإطار الأكبر لتعرف أين أنت، ثم تنزل إلى الأصغر لتعرف ماذا يحدث الآن. ويتوسع في هذه الطريقة دليل التحليل متعدد الأطر الزمنية.

انقل المنطقة كأرقام لا كمساحة على الشاشة

إذا حددت على الأسبوعي منطقة بين 57.50 و58.00 ريالًا، فانقل هذين الرقمين إلى اليومي، لا مساحة المستطيل الذي رسمته. تغيير مقياس الشاشة قد يجعل المنطقة تبدو أوسع أو أضيق، لكنه لا يغيّر أسعارها.

ولا يلزم أن تحمل المنطقة المعنى نفسه في الإطارين. حد أسبوعي قد يمر في منتصف حركة يومية نشطة، وقاع يومي حديث قد لا يظهر إلا كظل صغير في الأسبوعي. انقل الرقم واذكر مصدره: «حد نطاق أسبوعي» أو «قمة يومية حديثة».

الإفصاح يظهر على اليومي ويختفي في الأسبوعي

قد يفتتح السهم بفجوة بعد إعلان يوم الاثنين، ثم يعود قبل نهاية الأسبوع إلى مستواه السابق. على اليومي ترى الفجوة وتاريخها والعودة. وعلى الأسبوعي قد ترى ظلًا علويًا فقط، أو جسمًا صغيرًا لا يروي شيئًا عن الحدث.

لذلك إذا كان سؤالك عن رد الفعل على إفصاح، فابدأ من اليومي. ويشرح دليل الفجوات السعرية بعد الإفصاحات قراءة هذه الجلسات بالتفصيل.

14 شمعة ليست 14 شمعة

مؤشر محسوب على 14 شمعة يومية يغطي نحو ثلاثة أسابيع تداول. والمؤشر نفسه على 14 شمعة أسبوعية يغطي أكثر من ثلاثة أشهر. لذلك اختلاف قيمة المؤشر بين الإطارين ليس تناقضًا، بل قياسان لفترتين مختلفتين.

قد يظهر مؤشر الزخم مرتفعًا على اليومي بعد صعود قصير، ومعتدلًا على الأسبوعي لأن الصعود لم يغيّر الصورة الأطول بعد. ويشرح دليل مؤشر RSI كيف يُقرأ المؤشر في سياقه.

أسبوع نشط بسبب يوم واحد

حجم أسبوعي مرتفع قد يأتي من جلسة واحدة استثنائية، بينما كانت الجلسات الأربع الأخرى هادئة. الإجمالي الأسبوعي لا يكشف ذلك. قبل أن تستنتج اهتمامًا متواصلًا طوال الأسبوع، انزل إلى اليومي وانظر كيف توزع الحجم على الجلسات. ويفصّل دليل حجم التداول والسيولة طريقة قراءة الحجم. وفي الأسواق الأقل سيولة، كما في دليل سيولة بورصة البحرين، يتضاعف أثر الجلسة الواحدة على الإجمالي.

عندما يبدو الإطاران متعارضين

إذا ظهر في الأسبوعي حد لا تجد ما يقابله في اليومي، فالتعارض غالبًا في البيانات لا في السوق. راجع أولًا أنك تنظر إلى الرمز نفسه، وأن نوع الشموع واحد، وأن السلسلتين معدلتان بالطريقة نفسها لأثر التوزيعات والأسهم المجانية، وأن المصدر يجمع الأسبوع بالطريقة التي تتوقعها.

وإذا كانت الصورة لقطة شاشة، فتأكد من وضوحها ومن ظهور الإطار الزمني فيها. يشرح دليل جودة صورة الشارت ما يجعل اللقطة صالحة للقراءة.

بطاقة القراءة: الإطاران في ست خطوات

  1. ابدأ من الأسبوعي. أين يقف السعر من النطاق الأطول؟
  2. انزل إلى اليومي. ماذا حدث في الأسابيع الأخيرة، وبأي ترتيب؟
  3. اجمع الوصفين في جملة واحدة. مثل: صعود قصير داخل نطاق أطول.
  4. ميّز المكتمل من الجاري. لا إغلاق أسبوعيًا قبل آخر جلسة.
  5. انتبه إلى أسبوع السوق. أيامه، وعدد جلساته، والعطلات.
  6. انقل المناطق كأرقام. واذكر الإطار الذي جاءت منه.

في شارتيك تقرأ الشارت على الإطار الذي تختاره: يومي أو أسبوعي أو غيرهما. وحين تجمع قراءتين لإطارين، يصبح «التعارض» بين الصديقين معلومة مفيدة: حركة قصيرة واضحة، في صورة أطول لم تتغير بعد.

حلّل الشارت من هاتفك

حمّل تطبيق شارتيك وارفع صورة الشارت أينما كنت.

Get it on Google PlayDownload on the App Store

أسئلة شائعة

ما الفرق بين الشارت اليومي والأسبوعي؟

كل شمعة يومية تمثل جلسة واحدة، وكل شمعة أسبوعية تختصر جلسات الأسبوع في افتتاح أول جلسة وأعلى سعر وأدنى سعر وإغلاق آخر جلسة. اليومي يُظهر التفاصيل وترتيبها، والأسبوعي يُظهر البنية الأوسع.

هل إغلاق الأسبوع هو متوسط إغلاقات الأيام؟

لا. في الشموع التقليدية هو إغلاق آخر جلسة في الأسبوع.

متى يكتمل الإغلاق الأسبوعي في السوق السعودية؟

بعد انتهاء آخر جلسة في أسبوع التداول، وهي عادة جلسة الخميس. قبل ذلك تبقى قيم الشمعة الأسبوعية جارية وقابلة للتغير.

لماذا تختلف الشمعة الأسبوعية بين السوق السعودية وأسواق الإمارات؟

لأن أسبوع التداول يختلف عادة: من الأحد إلى الخميس في السوق السعودية، ومن الاثنين إلى الجمعة في سوقي أبوظبي ودبي. كما قد يقصر الأسبوع بسبب عطلة أو توقف للتداول. ارجع إلى الجدول المعلن للسوق وإعدادات مصدر البيانات عند مقارنة الشموع.

بأي إطار أبدأ التحليل؟

بالإطار الذي يجيب عن سؤالك. للموقع من نطاق طويل ابدأ بالأسبوعي، ولرد الفعل على حدث محدد ابدأ باليومي. والطريقة الشائعة أن تبدأ بالأكبر ثم تنزل إلى الأصغر.

لماذا تختلف قيمة المؤشر نفسه بين اليومي والأسبوعي؟

لأن العدد نفسه من الشموع يغطي مدة مختلفة. 14 شمعة يومية تعادل نحو ثلاثة أسابيع، و14 شمعة أسبوعية تعادل أكثر من ثلاثة أشهر.

يومي أم أسبوعي؟ دع شارتيك يقرأ كل إطار على حدة

ارفع صورة الشارت من أي منصة على الإطار الذي تريده، واحصل على قراءة منظمة بالعربية للاتجاه والمناطق والزخم. والقرار لك.

ابدأ تحليلًا

إخلاء مسؤولية: شارتيك أداة تحليلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي مصممة للمساعدة في تحليل الرسوم البيانية. لا تقدم نصائح استثمارية أو إشارات تداول أو توصيات. جميع المعلومات لأغراض تعليمية وإعلامية فقط.

دعم فني