في عام 2025 تراجع تاسي نحو 12.8%، من 12,036.50 نقطة في نهاية 2024 إلى 10,490.69 نقطة. ومع ذلك أنهى سهم موبايلي العام عند 66 ريالًا، مرتفعًا نحو 23.6%. من كان يتابع المؤشر وحده رأى عامًا هابطًا، ومن كان يتابع هذا السهم رأى اتجاهًا مختلفًا. هذه مقارنة تاريخية بين سنتين محددتين، وليست وصفًا للسعر الحالي أو توقعًا لما سيأتي.
هذا هو جوهر الفرق بين تاسي والسهم: المؤشر يلخّص سلة، والسهم يخص شركة واحدة. الاختلاف بينهما ليس خطأً في أحد الرقمين، بل اختلاف في موضوع القياس. والسؤال المفيد ليس «لماذا لم يتبع سهمي السوق؟»، بل «ماذا يقيس كل رقم، وكيف أقارن بينهما دون أن أحمّل أحدهما معنى الآخر؟».
يجيب هذا الدليل عن ذلك على مراحل: ما هو تاسي وكيف يُحسب، ولماذا لا تكون أكبر شركة بالضرورة أثقل وزن فيه، وكيف تقرأ مثالًا افتراضيًا ثم أمثلة حقيقية من السوق، وكيف تقيس الأداء النسبي خطوة بخطوة، وما الأدوات التي تكمل الصورة مثل خط القوة النسبية وبيتا والمؤشرات القطاعية، وأخيرًا أكثر الأخطاء شيوعًا في هذه المقارنة.
ما هو تاسي؟ تعريف قصير قبل المقارنة
تاسي هو مؤشر السوق الرئيسية في السوق المالية السعودية، واسمه مختصر من الاسم الإنجليزي لمؤشر كل الأسهم في تداول. تحسبه تداول السعودية وتنشره خلال الجلسة ضمن عائلة من المؤشرات تشمل مؤشرات قطاعية ومؤشرات للحجم.
ثلاث صفات تكفي لفهم معظم ما يلي. أولًا، تاسي مؤشر موزون: كل سهم يؤثر فيه بقدر وزنه، لا بالتساوي. ثانيًا، هو مؤشر سعري: قيمته تأتي من القيمة السوقية لمكوناته، فلا تُضاف إليها التوزيعات النقدية. ثالثًا، هو قيمة محسوبة وليس ورقة تُشترى وتُباع؛ قد توجد أدوات تتبع مؤشرات، لكنها أوراق مستقلة لها تعريفها وخصائصها.
ولهذا يظهر تاسي في المنصات بجانب رموز الأسهم دون أن يكون رمز سهم، كما يوضح دليل رموز الأسهم السعودية. أما قراءة المؤشر نفسه بوصفه أصلًا على الشارت، فمكانها قراءة مؤشر تاسي. هنا يبقى السؤال عن العلاقة بين المؤشر والسهم.
كيف يُحسب تاسي؟ الأسهم الحرة وسقف الوزن
تحسب تداول السعودية قيمة تاسي بمقارنة إجمالي القيمة السوقية الحرة المقيّدة لمكوناته اليوم بإجماليها في اليوم السابق، ثم تضرب النسبة في قيمة المؤشر السابقة. بلغة أبسط:
في غياب تعديلات مؤسسية: قيمة تاسي اليوم = قيمته أمس × (القيمة الحرة المقيّدة للمكونات اليوم ÷ قيمتها أمس). وعند وقوع أحداث مؤسسية، تُطبَّق تعديلات المنهجية حتى لا تُحسب تغيرات رأس المال كأنها حركة سعرية.
في هذه المعادلة كلمتان تصنعان الفرق. الأولى «الحرة»: لا يحتسب المؤشر كل أسهم الشركة، بل الأسهم المتاحة فعلًا للتداول. تستبعد منهجية تداول من الأسهم الحرة فئات مثل الحصص المسيطرة، وأسهم أعضاء مجالس الإدارة، والأسهم التي أعادت الشركة شراءها. شركة ضخمة تملك جهة واحدة معظم أسهمها قد يكون وزنها في المؤشر صغيرًا نسبيًا لأن الجزء المتداول منها صغير.
والكلمة الثانية «المقيّدة»: تاسي مؤشر ذو سقف. إذا تجاوز وزن شركة الحد المقرر، يُخفَّض وزنها بمعامل تقييد ويوزَّع الفائض على بقية المكونات، حتى يبقى المجموع 100% ولا تسيطر ورقة واحدة على المؤشر. وتحدد منهجية تداول السعودية المنشورة في 2024 هذا السقف عند 15% للمكوّن عند تطبيق التقييد. تُراجع معاملات التقييد ربع سنويًا، وقد تختلف الأوزان بين المراجعات مع حركة الأسعار؛ لذلك ليس السقف وصفًا لوزن ثابت في كل لحظة.
النتيجة العملية: أثر كل سهم في تاسي يتحدد بقيمته السوقية الحرة وبالسقف، لا بعدد الشركات ولا بسعر السهم الاسمي. سهم سعره 200 ريال ليس أثقل من سهم سعره 20 ريالًا لمجرد أن سعره أعلى، وارتفاع عشرين شركة صغيرة قد يعادله تراجع شركة واحدة كبيرة.
القيمة السوقية ليست الوزن: لماذا لا تكون أكبر شركة أثقل سهم؟
أوضح مثال في السوق السعودية هو أرامكو. شمل طرحها الأولي في ديسمبر 2019 ثلاثة مليارات سهم، تمثل 1.5% من أسهم الشركة، بسعر طرح نهائي قدره 32 ريالًا. هذه النسبة الصغيرة توضح لماذا لا تكفي القيمة السوقية الكاملة لاستنتاج الوزن في المؤشر؛ فحساب الوزن يتطلب عدد الأسهم الحرة المعتمد ومعامل التقييد، وليس حجم الشركة وحده.
والأوزان لا تبقى ثابتة. تتغير مع الأسعار، وتُحدَّث أعداد الأسهم الحرة ومعاملات التقييد عند مراجعة المؤشر. لذلك يلزم الرجوع إلى أوزان الفترة التي تدرسها، ولا يصح استخدام قائمة اليوم لتفسير مساهمة سهم قبل سنوات.
يوضح المثال الافتراضي التالي الفكرة دون الاعتماد على أرقام شركة حقيقية:
| الشركة (افتراضية) | القيمة السوقية الكاملة | نسبة الأسهم الحرة | القيمة الحرة (ما يراه المؤشر) |
|---|---|---|---|
| الشركة أ | 1,000 مليار ريال | 2% | 20 مليار ريال |
| الشركة ب | 150 مليار ريال | 60% | 90 مليار ريال |
| الشركة ج | 80 مليار ريال | 75% | 60 مليار ريال |
الشركة «أ» الأولى بلا منازع في القيمة السوقية، لكنها الأخيرة فيما يراه المؤشر. لذلك قد تتحرك أكبر شركة في السوق بقوة دون أن يتحرك تاسي بالقدر نفسه، وقد يدفع بنك متوسط الحجم المؤشر أكثر منها. وإذا تجاوزت القيمة الحرة لأي شركة حد السقف، تدخل خطوة التقييد لتقليص وزنها أكثر.
مثال افتراضي: المؤشر يرتفع وثلاث شركات من خمس تتراجع
نفترض سلة مبسطة من خمسة مكونات بأوزان 30% و25% و20% و15% و10%. ارتفع الأول 4%، والثاني 2%، وتراجعت الثلاثة الأخرى 1% لكل منها. ونفترض غياب أي حدث يستدعي تعديل الحساب خلال النافذة.
| المكوّن | الوزن | التغير | المساهمة (نقطة مئوية) |
|---|---|---|---|
| 1 | 30% | +4% | +1.20 |
| 2 | 25% | +2% | +0.50 |
| 3 | 20% | −1% | −0.20 |
| 4 | 15% | −1% | −0.15 |
| 5 | 10% | −1% | −0.10 |
| المحصلة | 100% | 3 هابطة من 5 | +1.25 |
مساهمة كل مكوّن تساوي وزنه مضروبًا في تغيره. المكوّنان الأكبر وزنًا يضيفان 1.70 نقطة مئوية، والثلاثة الهابطة تطرح 0.45 فقط، فترتفع المحصلة 1.25% رغم انخفاض ثلاثة أسهم من خمسة. هذه ليست أوزان تاسي الفعلية؛ إنها طريقة مبسطة لرؤية أثر الترجيح.
إذا كان سهمك واحدًا من الثلاثة الهابطة، فلا تناقض بين انخفاضه وارتفاع السلة؛ كلا الرقمين صحيح ضمن تعريفه. الخطأ يبدأ عندما تتحول المحصلة إلى عبارة «كل السوق ارتفع»، أو عندما نعدّ السهم المخالف ملزمًا باللحاق لأن المؤشر اختار اتجاهًا.
من السوق نفسها: عندما تخالف الأسهم المؤشر
الأمثلة الافتراضية تشرح الآلية، والمقارنة التاريخية التالية توضح اختلاف سهم حقيقي عن المؤشر خلال عام 2025. الأرقام تغيرات سعرية مقربة، وليست عوائد كلية تشمل التوزيعات النقدية؛ ويُحسب الفارق هنا من النسب المعروضة:
| الورقة | التغير السعري في 2025، مقربًا | الفارق عن تاسي (نقطة مئوية، تقريبًا) |
|---|---|---|
| تاسي | −12.8% | — |
| موبايلي | +23.6% | +36.4 |
ارتفع السهم في سنة انخفض فيها المؤشر، فتقدم عليه بنحو 36.4 نقطة مئوية وفق الأرقام المقربة. لا تعني هذه المقارنة أن كل أسهم الاتصالات ارتفعت، ولا أنها ستكرر الأداء نفسه؛ إنها تجيب فقط عن موقع هذا السهم من هذا المرجع في هذه الفترة.
وللمقارنة بين عامين، أنهى تاسي 2024 بارتفاع 0.58%، قبل انخفاضه 12.84% في 2025. هذا يوضح أهمية تثبيت الفترة قبل إطلاق الحكم. أما تحديد الأسهم التي قادت كل سنة وقياس مساهمتها بالنقاط، فيحتاج إلى أسعار وأوزان ومكونات تخص تلك السنة، ولا يمكن استنتاجه من تغير المؤشر وحده.
المساهمة في المؤشر وصف لفترة، لا صفة دائمة للسهم. ثبّت الفترة أولًا، ثم افصل بين تغير السعر ووزن الشركة ومساهمتها في المحصلة.
هذه الأرقام أمثلة لتوضيح المفهوم، وليست ترشيحات ولا حكمًا على أي شركة. وهي تخص سنتين كاملتين؛ قراءة نافذة أقصر أو أطول قد تعطي ترتيبًا مختلفًا تمامًا.
الاتساع: كم سهمًا شارك في حركة المؤشر؟
اتجاه تاسي يخبرك بما حدث للسلة الموزونة، لكنه لا يخبرك بعدد الأسهم التي شاركت في ذلك. هذا أحد مقاييس اتساع السوق: نسبة الأسهم الصاعدة إلى الهابطة خلال الفترة نفسها. قد يرتفع المؤشر بقيادة عدد قليل من الأسهم الثقيلة بينما تتراجع أغلبية الأسهم، وقد يحدث العكس.
تخيّل جلستين افتراضيتين ارتفع فيهما تاسي بالنسبة نفسها. في الأولى صعد معظم الأسهم، وفي الثانية صعدت ثلاثة أسهم ثقيلة وتراجع الباقي. المؤشر متطابق في الجلستين، لكن تجربة من يملك سهمًا عاديًا مختلفة تمامًا. ولهذا لا يكفي لون تاسي لتقول «السوق كلها صاعدة».
لقراءة الاتساع تحتاج إلى بيانات الصاعدين والهابطين ضمن المجموعة المطلوبة، لا إلى رسم المؤشر ولا إلى رسم سهمين كبيرين بجواره. وعندما يلتقي اتساع ضيق مع حجم تداول مرتفع في أسهم قليلة، يصبح السؤال عن السيولة وتوزيعها، وهو ما يتناوله دليل حجم التداول والسيولة.
أربعة أوضاع للسهم بالنسبة إلى المؤشر
قد يصعد السهم ويصعد المؤشر، لكن النسب تحدد من تقدّم. وقد يهبطان معًا ويكون السهم أقل تراجعًا. ويمكن أن يرتفع أحدهما وينخفض الآخر. الاتفاق في اللون أو الاختلاف فيه لا يكفي لوصف الأداء النسبي.
الحساب الأبسط هو الفارق بالنقاط المئوية: تغير السهم − تغير المؤشر خلال الفترة نفسها. إذا صعد السهم 2% وتاسي 4%، فقد تأخر السهم نقطتين مئويتين رغم ارتفاعه. وإذا هبط السهم 1% والمؤشر 3%، فقد تفوّق بنقطتين رغم خسارته السعرية.
لكي يكون الوصف واضحًا، اذكر دائمًا الرقمين معًا: تغير السهم نفسه، وفارقه عن المؤشر. عبارة «السهم تفوّق على السوق» وحدها قد تخفي أنه خسر 10% في فترة خسر فيها المؤشر 15%. التفوق النسبي لا يحوّل الخسارة إلى ربح.
كيف تقارن سهمًا بتاسي؟ خطوات عملية
- حدّد السؤال والنافذة. منذ بداية العام؟ منذ إعلان النتائج؟ خلال الشهر الماضي؟ النافذة جزء من السؤال، لا تفصيل يُختار بعد رؤية النتيجة.
- ثبّت تاريخي البداية والنهاية للسلسلتين. استخدم سعر الإغلاق في اليوم نفسه للسهم والمؤشر، ولا تخلط إغلاقًا رسميًا بسعر من داخل الجلسة.
- قارن النوع بالنوع. تاسي مؤشر سعري، فقارنه بتغير سعر السهم. إذا استخدمت عائدًا يشمل التوزيعات، فابحث عن مرجع عائد كلي مماثل.
- احسب نسبة التغير لكل منهما. (النهاية ÷ البداية − 1) × 100.
- احسب الفارق بالنقاط المئوية. تغير السهم − تغير المؤشر، واذكر معه تغير السهم نفسه.
- أضف المرجع القطاعي عند الحاجة. إذا كان السؤال «هل الاختلاف خاص بالشركة؟»، فقارن السهم أيضًا بمؤشر مجموعته الصناعية.
- سجّل القيود. هل السهم من المكونات الثقيلة للمؤشر؟ هل وقع حدث مؤسسي أو توزيع خلال النافذة؟ هذه الملاحظات جزء من النتيجة.
ولمقارنة المؤشرات فيما بينها، مثل تاسي ومؤشر قطاع معين، تتيح صفحة أداء المؤشرات في موقع تداول السعودية أداة مقارنة تسمح باختيار حتى خمسة مؤشرات في رسم واحد. وللفكرة العامة خارج السوق السعودية، راجع الفرق بين المؤشر والسهم.
نافذة القياس: البداية تغيّر الحكم
نفترض سهمًا ارتفع من 40 إلى 44 ريالًا، أي 10%، ومؤشرًا ارتفع من 10000 إلى 10500 نقطة، أي 5%. الفارق خمس نقاط مئوية لمصلحة السهم. وإعادة السلسلتين إلى بداية 100 تجعل النهاية 110 للسهم و105 للمؤشر، فتسهل المقارنة البصرية رغم اختلاف الوحدات.
لكن لو بدأت النافذة في تاريخ أقدم كان السهم فيه عند 50 والمؤشر عند 10000، فإن نهاية السهم عند 44 تعني انخفاضًا 12%، بينما يبقى المؤشر مرتفعًا 5%. لم تتغير النهاية، بل تغيّر التاريخ الذي تقيس منه، وانقلب الحكم من تفوق بخمس نقاط إلى تأخر بسبع عشرة نقطة.
اختيار البداية يجب أن يخدم سؤالًا واضحًا. نقلها حتى تبدو النتيجة مقنعة يغيّر السؤال بعد معرفة الإجابة. ويمكن عرض نافذة ثانية لفهم حساسية النتيجة، لا لإلغاء الأولى لأنها لم تعد تناسب الانطباع. وعند المقارنة بين إطارين زمنيين، تذكّر أن شمعة أسبوعية جارية لا تقارن بإغلاق يومي مكتمل؛ يفصّل ذلك دليل الإطار الأسبوعي واليومي.
خط القوة النسبية وبيتا والارتباط: ثلاث أدوات لثلاثة أسئلة
الفارق بالنقاط المئوية يجيب عن سؤال واحد: كم تقدّم السهم أو تأخر بين تاريخين. لكن كثيرًا من القراء يصادفون ثلاث أدوات أخرى تُستخدم كأنها مترادفات، وهي ليست كذلك.
خط القوة النسبية
هو قسمة سعر السهم على قيمة المؤشر في كل يوم، وغالبًا تُعاد نتيجته إلى 100 في بداية النافذة. صعود الخط يعني أن السهم يتفوق على المؤشر، وهبوطه يعني أنه يتأخر، بغض النظر عن اتجاه السهم نفسه. في المثال التالي يهبط السهم من 100 إلى 95 ويهبط المؤشر إلى 88، فيصعد خط القوة النسبية إلى نحو 108.
لاحظ أن الفارق بالنقاط هنا 7 نقاط مئوية (−5% مقابل −12%)، بينما ارتفع خط القوة النسبية نحو 8%. كلاهما صحيح، لكنهما مقياسان مختلفان، ولا يُنقل رقم أحدهما إلى الآخر.
بيتا
بيتا تقدير لحساسية السهم تجاه المؤشر في عينة تاريخية. إذا قُدّرت بيتا سهم بـ1.3 في فترة ما، فهذا يعني أن زيادة عائد المؤشر بنقطة مئوية واحدة ارتبطت، في نموذج التقدير، بزيادة تقارب 1.3 نقطة مئوية في عائد السهم، مع ثبات بقية عناصر النموذج. القياس يعتمد على العوائد خلال فترات متسقة، لا على مقارنة مستويي السعر. ولا تعني أنه سيفعل ذلك في الجلسة القادمة؛ فالقيمة تتغير مع النافذة وتكرار البيانات، وقد تنقلب بعد حدث يغير طبيعة الشركة.
الارتباط
الارتباط يقيس قوة العلاقة الخطية واتجاهها بين عوائد السهم والمؤشر خلال العينة، ولا يحدد مقدار استجابة السهم لكل حركة في المؤشر. سهم شديد الارتباط بتاسي قد يتحرك بنصف حركته فقط، وسهم ضعيف الارتباط قد يتفوق عليه كثيرًا في فترة ما. والارتباط لا يعني السببية؛ يتوسع في ذلك دليل الارتباط بين الأسواق.
| الأداة | السؤال الذي تجيب عنه | ما لا تخبرك به |
|---|---|---|
| الفارق بالنقاط المئوية | كم تقدم السهم أو تأخر بين تاريخين؟ | مسار الطريق بين التاريخين |
| خط القوة النسبية | متى بدأ التفوق أو التأخر وكيف تطور؟ | هل ربح السهم أم خسر سعريًا |
| بيتا | ما حساسية السهم تاريخيًا لحركة المؤشر؟ | حركة الجلسة القادمة |
| الارتباط | هل يتحركان في الاتجاه نفسه عادة؟ | حجم الحركة أو سببها |
القطاع: الطبقة الوسطى بين السوق والشركة
قد يكون السهم ضعيفًا أمام تاسي لكنه يتحرك مثل شركات قطاعه. عندها لا يكفي تفسير الاختلاف بأنه خاص بالشركة. وقد يتقدم القطاع على السوق بينما يتأخر السهم داخله. إضافة مرجع قطاعي تضيّق السؤال، لكنها لا تثبت السبب وحدها.
تنشر تداول السعودية مؤشرات لمجموعات الصناعة مبنية على المعيار العالمي لتصنيف الصناعات (GICS) منذ عام 2017، مثل البنوك والمواد الأساسية والطاقة والاتصالات والمرافق العامة. يصلح المؤشر القطاعي مرجعًا وسيطًا: قارن السهم بتاسي لتعرف موقعه من السوق، ثم بمؤشر مجموعته لتعرف موقعه من نظرائه.
تحقّق أولًا من أن الشركة تنتمي فعلًا إلى المجموعة التي تقارنها بها، ومن نطاق هذه المجموعة؛ فاسم واسع قد يضم أنشطة متباعدة، ومجموعة من ثلاثة أسهم تختارها بنفسك لا تمثل القطاع كله. في القطاع المصرفي مثلًا، يوضح تحليل أسهم البنوك السعودية كيف تبقى الميزانية مختلفة عن الشارت حتى داخل سياق مشترك، ويشرح تحليل أسهم البتروكيماويات لماذا تتحرك شركات القطاع الواحد على دورات مختلفة.
عائلة مؤشرات تداول: أي مرجع يناسب سؤالك؟
تاسي ليس المرجع الوحيد. اختيار المؤشر الأقرب إلى طبيعة السهم يجعل المقارنة أعدل وأوضح:
| المؤشر | ماذا يضم | متى يناسبك |
|---|---|---|
| تاسي | أسهم السوق الرئيسية، موزونة بالقيمة الحرة مع سقف للوزن | السؤال عن موقع السهم من السوق كلها |
| تاسي 50 | أكبر 50 شركة بالقيمة السوقية الإجمالية ضمن المؤشر الأم، مع شرط للسيولة | مقارنة سهم كبير وسائل بنظرائه الكبار |
| مؤشرات الحجم | الشركات الكبيرة (نحو 70% من القيمة الحرة) والمتوسطة (نحو 20%) والصغيرة (نحو 10%) | مقارنة سهم صغير أو متوسط بشركات من حجمه |
| مؤشر إم إس سي آي تداول 30 | نحو 30 من أكبر الأسهم وأكثرها سيولة، بالشراكة مع إم إس سي آي ومع سقف للوزن | مرجع قابل للاستخدام أساسًا لمنتجات استثمارية مثل الصناديق المتداولة والمشتقات |
| مؤشرات مجموعات الصناعة | الشركات المصنفة في كل مجموعة وفق معيار GICS | معرفة ما إذا كان الاختلاف خاصًا بالشركة أم بالقطاع |
والسهم الواحد قد يحمل وزنًا مختلفًا في كل مؤشر، لأن كل منهجية تحدد الأسهم الحرة والسقف والأهلية بطريقتها. ولهذا لا تفترض أن ثقل شركة في تاسي يساوي ثقلها في مؤشر آخر يحمل الاسم نفسه أو يشبهه.
مستويات تاسي الفنية لا تنتقل إلى سعر الشركة
منطقة دعم أو مقاومة على المؤشر تصف تاريخ السلة، ولا تتحول إلى سعر للسهم. قد يكون تاسي عند حافة نطاقه، بينما يكون سهم الشركة في وسط نطاقه الخاص أو خارجه. مقارنة الموقع مفيدة، أما نسخ الحدود أو توقع استجابة متطابقة فليس له أساس عددي.
وقد يخرج المؤشر من نطاقه بينما يبقى السهم داخل حدوده. احتفظ بالنطاق الذي حددته من تاريخ السهم، وقارن إغلاقه بتلك الحدود؛ خروج السلة من نطاقها لا يغيّر حدود السهم أو موقع إغلاقه. والعكس ممكن أيضًا: سهم يتجاوز قمة خاصة به في سوق لم تغادر نطاقًا أوسع. هذه ملاحظة عن انفصال في النافذة، لا وعد باستمراره.
يوم النتائج والأخبار: المقارنة لا تعزل السبب
إذا أعلنت شركة نتائجها وارتفع سهمها أكثر من تاسي، يمكن حساب فرق الأداء. لكن لا يصح تسمية الفرق «أثر النتائج» بصورة سببية مؤكدة؛ فقد توجد عوامل أخرى تخص الشركة أو القطاع أو التوقعات السابقة للإعلان. المؤشر لا يصنع نسخة افتراضية من السهم بلا إعلان كي نقيس الأثر عليها.
وتوقيت الإعلان ضروري. خبر نُشر بعد الإغلاق لا يفسر حركة سابقة له. اربط كل معلومة بوقت إتاحتها، وميّزها عن التفاصيل التي لم تُعرف إلا لاحقًا. ويفصّل دليل الفجوات السعرية بعد الإفصاحات كيف تُقرأ الجلسة التي تلي الإعلان. وإذا تحرك المؤشر في الاتجاه نفسه، فذلك لا يعني أن الإفصاح غير مهم؛ الاتفاق لا يلغي العوامل الخاصة، والاختلاف لا يثبتها وحده.
السهم جزء من المرجع الذي تقارنه به
عندما يكون السهم من مكونات تاسي، فهو يساهم في حركة المرجع بدرجة تعتمد على وزنه. لذلك يكون جزء من التوافق بين السهم الثقيل والمؤشر ناتجًا عن وجود السهم داخله. المقارنة تبقى صالحة، لكن لا تُفسَّر بوصفها شاهدين مستقلين. وكلما زاد وزن السهم، زادت أهمية هذا التنبيه؛ وقد يفيد حينها أن تقارنه أيضًا بمؤشر قطاعه أو بمؤشر حجم لا يطغى عليه.
وتتغير العضوية والأوزان مع المراجعات والأحداث المؤسسية. عند دراسة مساهمات قديمة، تحتاج إلى تركيبة المؤشر في تلك الفترة، لا قائمة اليوم. أما وصف خط المؤشر التاريخي فيبقى صالحًا ضمن منهجه، لكن معرفة من قاده تحتاج إلى بيانات لا تظهر من السعر وحده.
هل هما دليلان مستقلان؟
في مثال افتراضي، يتحرك سهم ذو وزن مؤثر في تاسي مع المؤشر خلال الفترة نفسها. اعتبر قارئ الخطين دليلين مستقلين تمامًا على قوة الشركة، من دون مراعاة دخول السهم في حساب المرجع.
كيف تصف قيمة هذا التوافق؟
التوزيعات ونوع السلسلة: فارق قد تصنعه البيانات لا السوق
لأن تاسي مؤشر سعري، فإن مقارنته بعائد كلي لسهم يضيف أثر التوزيعات إلى جانب واحد من المقارنة، وقد يوحي بتفوق لا يظهر عند مقارنة السعر بالسعر. وبعد تاريخ الأحقية يتداول السهم عادة دون قيمة التوزيع، فقد ينخفض سعره بما يقاربها، فيظهر «تأخر» عن المؤشر لا علاقة له بأداء الشركة. قارن سعرًا بسعر، أو عائدًا كليًا بمرجع عائد كلي إن توفر.
كما أن سعرًا من داخل الجلسة وسعر إغلاق رسمي لا يمثلان النهاية نفسها، وقد يتأخر مصدر عن آخر. تحقق من التوقيت قبل تفسير انفصال قصير، خاصة عندما يكون الفارق صغيرًا أو عندما تُلتقط الشاشتان في لحظتين مختلفتين. ولا تتخذ شكل المحاور دليلًا؛ رسمان بمحورين مستقلين قد يبدوان متطابقين رغم اختلاف النسب. القيم والفترة ونوع السلسلة هي أساس المقارنة.
أخطاء شائعة في مقارنة السهم بتاسي
| الخطأ | لماذا هو خطأ | البديل |
|---|---|---|
| مقارنة النقاط بالريالات | المؤشر بالنقاط والسهم بالريال؛ الأرقام الخام لا تُقارن | قارن نسب التغير خلال الفترة نفسها |
| «المؤشر صاعد، إذن السوق كلها صاعدة» | الاتجاه الموزون قد يخفي اتساعًا ضيقًا | راجع عدد الصاعدين والهابطين |
| عدّ أكبر شركة أثقل وزن | الوزن يتبع القيمة الحرة والسقف، لا القيمة الكاملة | راجع أوزان المكونات المنشورة للفترة |
| وصف سهم هابط بأنه «قوي» دون أرقام | التفوق النسبي لا يعني ربحًا سعريًا | اذكر تغير السهم وفارقه عن المؤشر معًا |
| نسخ دعم تاسي إلى السهم | مستويات السلة لا تتحول إلى أسعار شركة | حدد مناطق السهم من تاريخه الخاص |
| اختيار البداية بعد رؤية النتيجة | النافذة تغيّر الحكم وقد تقلبه | حدّد النافذة من السؤال، واعرض ثانية للحساسية |
| مقارنة عائد كلي بمؤشر سعري | التوزيعات تصنع تفوقًا ظاهريًا | وحّد نوع السلسلتين |
| تسمية الفارق يوم النتائج «أثر النتائج» | المقارنة لا تعزل السبب | صف الفارق، واذكر العوامل الأخرى الممكنة |
مسرد مصطلحات المقارنة
| المصطلح | المعنى المختصر |
|---|---|
| الأسهم الحرة | الأسهم المتاحة فعلًا للتداول، بعد استبعاد فئات مثل الحصص المسيطرة وأسهم أعضاء مجالس الإدارة |
| القيمة السوقية الحرة | سعر السهم مضروبًا في عدد أسهمه الحرة؛ هي ما يعتمد عليه وزن الشركة في المؤشر |
| سقف الوزن | حد أعلى لوزن أي مكوّن، يوزَّع ما يتجاوزه على بقية المكونات |
| مؤشر سعري | مؤشر لا تُضاف إلى قيمته التوزيعات النقدية |
| الاتساع | توزيع الأسهم بين صاعدة وهابطة خلال الفترة |
| الأداء النسبي | أداء السهم مقارنة بمرجع خلال الفترة نفسها |
| الفارق بالنقاط المئوية | تغير السهم مطروحًا منه تغير المؤشر |
| خط القوة النسبية | قسمة سعر السهم على قيمة المؤشر عبر الزمن |
| بيتا | تقدير تاريخي لحساسية السهم تجاه حركة المؤشر |
| الارتباط | قوة العلاقة الخطية واتجاهها بين العوائد خلال العينة، لا مقدار الاستجابة |
الخلاصة: ثلاث طبقات، ولكل طبقة سؤالها
يمكن أن تكون نتيجة قراءة جيدة على هذا النحو: السهم مرتفع 3% في النافذة لكنه متأخر عن تاسي بنقطتين، ويتحرك مثل مؤشر قطاعه تقريبًا، مع بقاء نطاقه الأسبوعي دون تغيير، وهو من المكونات الثقيلة في المؤشر. هذه الجملة أطول من «السوق جيدة»، لكنها تخبر القارئ بما حدث فعلًا وبأي مرجع.
وفي قراءة صورة عبر شارتيك، لا يكفي أن يظهر تاسي في عنوان النقاش لتصبح معلوماته جزءًا من صورة السهم. يجب أن يكون المدخل مناسبًا للمقارنة، وأن يفصل التفسير بين مناطق الشركة ومناطق المؤشر. ولا تُستنتج مكونات السلة أو اتساعها من خط منفرد.
تاسي يصف محصلة سلة موزونة، والقطاع يضيّق المرجع، والسهم يكشف الحالة الخاصة. عندما لا نجبر الطبقات الثلاث على رواية واحدة، يصبح اختلافها معلومة لا خطأً يحتاج إلى تبرير.
أسئلة شائعة
لماذا ينخفض سهم بينما يرتفع تاسي؟
لأن المؤشر يجمع مكونات بأوزان مختلفة، ولا يشترط أن تتحرك كلها في اتجاه واحد. قد تعوّض مساهمات المكونات الأثقل وزنًا انخفاض عدد كبير من الأسهم. ويبقى لكل شركة نشاطها وإفصاحاتها وتداولها، ولا يلزمها اتباع المحصلة.
كيف يُحسب مؤشر تاسي؟
تُحسب قيمته بمقارنة القيمة السوقية الحرة لمكوناته، بعد تطبيق سقف الوزن، بقيمتها في اليوم السابق. لذلك يتحدد أثر كل سهم بقيمته الحرة ووزنه المقيّد، لا بعدد الشركات أو السعر الاسمي.
ما الحد الأقصى لوزن أي شركة في تاسي؟
تحدد منهجية تداول السعودية المنشورة في 2024 سقفًا قدره 15% للمكوّن عند تطبيق التقييد، مع توزيع الفائض على بقية المكونات. وقد تختلف الأوزان بين مواعيد المراجعة مع حركة الأسعار؛ راجع المنهجية وأوزان الفترة المطلوبة قبل المقارنة.
لماذا ليست أرامكو دائمًا الأثقل وزنًا في تاسي رغم أنها أكبر شركة؟
لأن المؤشر يحتسب الأسهم الحرة فقط، ونسبة الأسهم الحرة في أرامكو صغيرة مقارنة بحجمها الكامل، ثم يطبق سقف الوزن. لذلك قد يتقدم عليها في الوزن بنك أصغر منها كثيرًا في القيمة السوقية؛ فالحجم الكامل وحده لا يحسم ترتيب الأوزان.
كيف أقارن أداء سهم بمؤشر تاسي؟
احسب نسبة تغير السهم ونسبة تغير تاسي بين تاريخي الإغلاق نفسيهما، ثم اطرح الثانية من الأولى. الناتج فارق بالنقاط المئوية. اذكر معه تغير السهم نفسه، وتأكد أن السلسلتين سعريتان معًا أو كليتان معًا.
هل التفوق على تاسي يعني ارتفاع السهم؟
لا، فقد يكون السهم انخفض أقل من المؤشر. القوة النسبية تصف علاقة خلال فترة، ولا تجعل الخسارة مكسبًا ولا تحدد جودة الشركة.
ما الفرق بين القوة النسبية وبيتا؟
القوة النسبية تصف أداء السهم مقارنة بالمؤشر خلال فترة، وبيتا تقدّر حساسيته التاريخية لحركة المؤشر. سهم ذو بيتا مرتفعة قد يتأخر عن المؤشر في فترة صاعدة إذا كانت له أسباب خاصة، والعكس صحيح.
هل يمكن استخدام مستوى تاسي الفني للسهم؟
لا يمكن نقل المستوى العددي، لأن المؤشر بالنقاط والسهم بسعره الخاص. يمكن مقارنة موقع كل سلسلة من نطاقها، لكن مناطق الشركة تأتي من تاريخ تداولها.
أي مؤشر أختار لمقارنة سهم صغير؟
تاسي يطغى عليه وزن الشركات الكبيرة، لذلك قد تكون مؤشرات الحجم أو مؤشر المجموعة الصناعية مرجعًا أعدل لسهم صغير أو متوسط. حدد أولًا السؤال: موقع السهم من السوق كلها، أم من شركات تشبهه؟
إخلاء مسؤولية: شارتيك أداة تحليلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي مصممة للمساعدة في تحليل الرسوم البيانية. لا تقدم نصائح استثمارية أو إشارات تداول أو توصيات. جميع المعلومات لأغراض تعليمية وإعلامية فقط.